تصنيف عواطف الشخصية الرئيسية لسردنيا في رواية "البنت التي لاتحب اسمها" لأليف شافاك (دراسة علم النفس الأدبي لدفيد كريك)
Abstract
العمل الأدبي هو واقع اجتماعي في مجتمع أو مجموعة يكتبه المؤلف لوصف الظروف الاجتماعية. نجد في الأعمال الأدبية ظروفًا وظواهر مختلفة، سواء من حيث السياسة أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو الدين، وكذلك شخصية المؤلف المهاجم الذي يتم تسجيله في كل شخصية في عمل أدبي، مثل الرواية التي كتبتها أليف شافاك. بعنوان البنت التي لا تحب اسمها يحكي عن فتاة تشعر بالحزن والخوف بسبب الاسم الذي أطلق عليها. ساردونيا هو الاسم الذي أصبح نقطة المتاعب التي تحدث في شخصية الفتاة في الرواية. إضافة، تهدف هذه الدراسة إلى معرفة أشكال وأسباب العواطف التي تحدث في ساردونيا في رواية البنت التي لا تحب اسمها لأليف شافاك باستخدام نظرية دفيد كريك في التحليل النفسي. استخدمت الباحثة في هذه الدراسة مناهج بحثية وصفية نوعية لوصف المشاكل الموجودة في رواية البنت التي لا تحب اسمها وإيجاد أجوبة للمشكلات التي أثيرت في هذه الدراسة. البيانات الأولية المستخدمة هي رواية لأليف شافاك بعنوان البنت التي لا تحب اسمها. تم استخدام عدة طرق عند الباحثة في رواية البنت التي لا تحب اسمها مثل تقنيات القراءة وتدوين الملاحظات، وتصنيف البيانات ذات الصلة والقدرة على الإجابة على المشكلات التي أثيرت، والتحقق من صحة البيانات عن طريق تكرار البيانات التي تم جمعها، ثم وصف البيانات التحليل باستخدام نظرية تصنيف العواطف لدفيد كريك.كانت النتائج التي تم العثور عليها في هذه الدراسة على شكل معرفة شكل وسبب عواطف التي حدثت لفتاة تدعى ساردونيا. 1) أشكال العواطف الموجودة هي في شكل أ) المشاعر الأساسية في شكل السعادة، والغضب، والخوف، والحزن. ب) تتعلق المشاعرتان بالمنبهات الحسية في شكل الألم والسرور، ج) والعواطف الثالثة تتعلق بأحكام الآخرين، مثل النجاح والفشل، والكبرياء، وشعور العار، والشعور بالذنب - الندم، د) وأخيرًا العواطف المتعلقة بأشخاص آخرين في شكل الحب الكراهة. 2) التصنيفات الأربعة للعواطف التي مرت بها ساردونيا، حين أن السبب وراء حدوث العواطف ليس شيئًا آخر، علاقة بين ساردونيا كموضوع والآخرين، مما أدى إلى ظهور هذه التصنيفات الأربعة للعواطف
