المقامات الصوفية عند جلال الدين الرومي من خلال كتاب فيه ما فيه: دراسة تحليلية للمحتوى
Abstract
الملخص
إن الصوفية المقامة ضرورة للمسلمين لكي يكونوا دائمًا في سبيل الله. من خلال النثر والشعر في كتاب فيه ما فيه، يريد الرومي أن ينقل رسالة عن الطبيعة البشرية كخادم يريده الله. يمكن أن تمر هذه الجهود عبر مراحل ومستويات تسمى مقامات التصوف. لذلك في هذه الدراسة سيناقش الباحث مقامات الصوفية في كتاب فيه ما فيه لجلال الدين الرومي.
من هذه الخلفة البهث، هذا البحث له هدفان. أولاً، وصف أفكار جلال الدين الرومي في معنى المقامات الصوفية في كتاب فيه ما فيه. ثانياً: التعرف على مراحل تحقيق المقامات الصوفية لجلال الدين رومي في النثر والشعر في كتاب فيه ما فيه.
يستخدم هذا البحث المنهج النوعي الوصفي. لذا فإن الطريقة المستخدمة في هذا البحث هي طريقة البحث في المكتبات. يستخدم الباحثة نظرية تحليل المحتوى كأساس للبحث. باستخدام تقنيات القراءة وتدوين الملاحظات، حصلت الباحثة على نتيجتين بحثيتين. أولاً، فهم المقامات وفقًا لجلال الدين الرومي هو في الأساس سلوك الصوفية التي يجب على البشر أن يمروا بها كخدم للوصول إلى الله. ثانيًا، من خلال النثر والشعر، تتعرف الباحثة على مراحل تحقيق الصوفية المقامة، فالواجب أن أقوم بمراحل التوبة، والصبر، والزهد، والفقر، والتوكل، والمعرفات، والرضى.
ينتج عن هذا البحث نتائج جديدة للعلم وللحياة في فهم المقامات على أنها جوهر مكانة الإنسان أمام الله حسب وجهة نظر جلال الدين الرومي. على وجه التحديد، أكد الرومي أن جوهر المقامات يكمن في الواقع في مظهر المحبة. بناءً على البحث الذي قام بها المؤلفة، يمكن الاستنتاج أن جلال الدين الرومي يريد أن ينقل رسالة للبشر ليكونوا بمثابة خدام يخضعون لربه على أساس المحبة في رحلتهم الروحية من خلال مستويات مقامات الصوفية.
